بسم الله الرحمن الرحيم

أعـــزائي المتطوعين والمتطوعات

مشروع بناء مسجد 
  بمدينة المشرية ولاية النعامة          

والنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول:
"من بنى لله مسجدا، بنى الله له بيتا في الجنة"،
وهو القائل - صلى الله عليه وسلم -: "
من بنى لله مسجدا، ولو كمفحص قطاة، بنى الله له مثله في الجنة"، وبين - صلى الله عليه وسلم -
أن النفقة على بناء المسجد عمل صالح يستأنس به المسلم في لحده، وينشرح صدره، ويتوالى الخير عليه بعد موته، هذا حظه من دنياه، يقول - صلى الله عليه وسلم - فيما ثبت عنه:
"إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته:
علما نشره، أو ولدا صالحا تركه، أو مصحفا ورثه، أو نهرا أجراه، أو مسجدا بناه، أو بيتا لابن السبيل بناه، أو صدقة في حياته تصدق بها"


مشروع بناء مسجد

 

 
السؤال: أحد الأحياء في حاجة إلى بناء مسجد يقيم أهله فيه صلاة الجماعة، وهم في حاجة إلى مساعدة إخوانهم المسلمين ليشاركوهم في الأجر
والثواب، ويعينوهم على هذه المهمة الجليلة. فنرجو من سماحتكم حث الناس على المساهمة في بناء المسجد؟
 
الإجابة: لا يخفى ما في بناء المساجد من الخير الكثير والثواب العظيم، فإنها بيوت الله التي أذن الله أن ترفع، ويذكر فيها اسمه، يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله،
 وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار. فالمساجد مكان ذكر الله تعالى وعبادته، وتعظيمه وتلاوة كتابه، ونشر شريعته، ومأوى عباده الصالحين، فما أحرى المؤمن الراجي
لثواب الله تعالى أن يبذل أمواله في عمارة المساجد إنشاء، وترميماً، وصيانة تقرباً إلى الله تعالى، وابتغاء لمرضاته، واحتساباً لثوابه، ورفعاً لشأن الإسلام، ونفعاً للمسلمين.


إن المساجد من أفضل ما بذلت فيه الأموال، وأدومه أجراً، فإن أجرها مستمر ومتنوع؛ لأن المسلمين يتعبدون لله تعالى فيها بالصلاة وغيرها، ففيها المصلي، وفيها القارئ للقرآن، وفيها الدارس للعلم وغير ذلك، والمسلمون ينتفعون بها في الاستظلال من الحر والاكتنان من البرد، ولهذا رغب النبي صلى الله عليه وسلم في بنائها فقد روى البخاري ومسلم وغيرهما من حديث أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من بنى مسجداً بنى الله له مثله في الجنة". وفي لفظ: "بنى الله له بيتاً في الجنة" فالثواب عظيم والأجر كبير، بيت في دار النعيم المقيم، في جوار الرب الرحيم، في دار لا نفاد لنعيمها، ولا فناء لأهلها.

و الصدقه الجاريه ( هي مسيرة عطاء مستمر متوارث من جد الي اب الي ابن ...... الخ )

و لتوسع اكثر ...... اطلعي علي كتب الفقــه ( فقه السنه )

جاء في الحديث عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال:
{إذا مات ابن آدم إنقطع عمله إلا من ثلاثة: صدقة جاريةأو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعـــــوا له}

اذا توفي الانسان ..... انقطع عن الدنيا

ولكن هناك ثلاث مواطن
رب العالمين واصل العمل الصالح بها الـــــــي مالا امد

- صدقة جاريه

قد وقف لها هو، وقف مسجد يصلى فيه، أو عمارة تؤجر، ويتصدق بأجرتها، أو أرضٍ زراعية يتصدق بما يحصل منها، أو ما أشبه ذلك. فهذه صدقة جارية يجري عليه أجرها بعد وفاته، ما دامت تنتفع بها الناس
بحياة او بعد مماته وكما هو حال الوقف الذي القصد منه منفعة المسلمين كافه

- علم ينتفع به
إما كتب ألفها، وانتفع بها الناس، أو اشتراها، ووقفها وانتفع بها الناس من كتب الإسلامية النافعة، أو نشره بين الناس وانتفع به المسلمون وتعلموا منه، وتعلم بقية الناس من تلاميذه، فهذا علم ينفعه، فإن العلم الذي مع تلاميذه، ونشره بين الناس ينفعه الله به أيضاً كما ينفعهم أيضاً
ايا كان هذا العلم من علوم يخدم الانسانيه و المسلمين كافه


- ولد صالح يدعوا له بالمغفره و التوبه
وهكذا الولد الصالح الذي يدعو له تنفعه دعوة ولده الصالح، كما تنفع دعوة المسلمين أيضاً، وإذا دعا له إخوانه، أو تصدقوا عنه نفعه ذلك

 
 
 

بناء المسجد

يتعمد علي مقدور الانسان و يسمي قدرته الماليه
سواء استطاع بها بنفسه او تشارك بها جمــــع من المسلمين
ايا كان عددهــــم ( لانه هدفهم واحد ) و هو بناء مســـجد لوجهه الله سبحانه وتعالي
و بعدها يسبل اي يـــــــــــترك سبيل للمسلمين

المال لبناء المسجد
ممكن يكون الميت فقير و الابن غني قادر
و ممكن العكس و ممكن ايضا ان يضيف الابن من ماله علي مال الميت
ان كان المبلغ الموروث لا يــــكفي لبناء مسجد