تعرف على ولاية النعامة

 
 
 
 
 
 
 
 
1 الموقع الجغرافي لولاية النعامة:
- ولاية النعامة ولاية سهبية فتية وليدة التقسيم الإداري الأخير لسنة 1984 بعدما كانت تابعة إداريا لولاية سعيدة,تتربع على مسلحة إجمالية تقدر ب29514.14 كلم2 ,و تتكون من 12 بلدية موزعة على 07 دوائر و هي كما يلي:
1- دائرة النعامــــــــــــة: بلدية النعامة
2- دائرة المشريــــــــــة: بلدية المشرية ,بلدية عين بن خليل و البيوض
3- دائرة العين الصفراء: بلدية العين الصفراء,بلدية تيوت
4- دائرة مغــــــــــــــرار: بلدية مغرار,بلدية جنين بورزق
5- دائرة الصفيصـــــيفة: بلدية الصفيصيفة
6- دائرة عسلــــــــــــــة: بلدية عسلة
7- دائرة مكمن بن عمار: بلدية مكمن بن عمار, بلدية القصدير

  

 التركيبة السكانية:
- نظرا للتفاعلات التاريخية و الثقافية التي نتجت عن التجمعات البشرية التي سكنت المنطقة ابتداء من عصور ما قبل التاريخ إلى الفتوحات الإسلامية و حتى دخول الاستعمار الفرنسي إلى المنطقة سنة 1847 ظهرت التركيبة السكانية الحالية و التي تفرعت عن قبيلتي بني عامر و بني هلال على النحو التالي:
العمــــــــــور:
يتكون من العروش التالية:
(الشوارب-أولاد الشحمي-المرينات-أولاد عبد الله-أولاد قطيب الصوالة-المذابيح-) و هناك أولاد سيدي بوتخيل-أولاد سيدي التاج و المجاذبة (أولاد سيدي أحمد المجدوب)-الشرفة و هناك قبائل القصور,و تتمركز هذه العروش في جنوب الولاية و تعتبر مدينة العين الصفراء المدينة التجارية الرئيسية لاتقاء و تعامل هذه العروش مع بعضها البعض.
حميـــــــــان:
و يتكون من العروش التالية:المغاولية و عكرمة الغرابة-البكاكرة-الغياثرة و بني عقبة و أولاد رحال-المقان-السندان-بني مطرف(أولاد خليف)أولاد منصورة-أولاد سرور-أولاد مبارك
عرش الرزاينة:
و تتمركز هذه العروش في شمال الولاية حيث مدينة المشرية نقطة الالتقاء و التعامل التجاري.
بادية النعامة و بدوها:
البادية في اللسان العربي من بدا- يبدو إذا برز أو ظهر أو سكن البادية فالبادية هي الأرض الساهرة البارزة خلاف الحصر الذي يعني الاستقرار,و ما يتبعه من تجارة و علم و حرف و صناعات و زراعة و فنون و من ازدهار ذلك و تطوره كانت الحضارة
و بادية النعامة هي أراضي السهوب الشاسعة التي تصلح للرعي لما تتوفر عليه من نباتات رعوية تناسب المناخ و تقلباته في المنطقة منها الحلفاء-الشيح-الدرين-الرتم-و الرمث و غيرها, و الأعشاب ذات الفائدة الغذائية للأغنام.
وبادية النعامة هي جزء من بوادي الهضاب العليا التي تتوسط الشمال,التل و الصحراء و تمتد هذه البوادي من الغرب الجزائري إلى شرقه.في هذا المستوى المنبسط الذي يستوعب ساكنتها من البدو الرحل الذين يعتمد نشاطهم الاقتصادي على تربية الماشية أساسا.
و سكان بادية النعامة قبائل عربية تنتمي إلى بني هلال و بني سليم مع عناصر و أسر أمازيغية امتزجت بها و ذابت في محيطها و اكتسبت ثقافتها و لغاتها و عاداتها و أصبحت تنتمي إليها بالولاء و الصاهرة و الاندماج الكامل كما سكنتها قبائل أخرى أهمها القبائل البوبكرية في الجنوب.
لسكان البادية في بادية النعامة عادات و تقاليد عربية أصيلة ما تزال راسخة كالفروسية التي تعني-فيما تعنيه-تربية الفرس العربي الأصيل و رعايته و حب البارود الذي يرمز إلى البطولة و الأنفة و الشهامة و الرشاقة في ركوب الخيل و الإيقاع المتقن.
و البدو يفتخر بشيئين هما:
الفرس و البندقية, و من خلالهما و بهما يحمي شرفه و يختل مكانته في القبيلة و بين القبائل الأخرى و يكتسب الواجهة التي تفضي إلى السيادة و القيادة.
و للفروسية تقاليد و طقوس مرعية لا ينبغي الإخلال بها و إلا كانت هجينة,منها اللباس الخاص و المواسم التي يتداعى لها الفرسان من داخل الولاية و خارجها في شكل فرق تنتسب إلى قبائلها تتبارى بما تملكه من خيول فارهة و بنادق و لباس و سروج ذات أشكال و ألوان و أنساق موحدة.و من فنونهم التي يعتزون بها في باديتهم فنون الرقص البدوي خاصة رقصة العلاوي (من العلو)ذات الإيقاع المنسجم و الحركات الدقيقة التي توحي بإيقاع حركة الخيل و اندفاعها في الشوط أو في ميدان الحرب و مناورتها و دورانها عند الصدام كما يوحي "العلاوي"بدوي البارود و نضام الجماعة ذهابا و إيابا,أما الحيدوس فهو رقصة نسائية و قد يشارك فيها الرجال (ولعل الحيدوس من الحدس الذي هو السرعة و المضي على استقامة و الذهاب في الأرض)و تقوم على نظام الصف المنسجم المتراص و الإيقاع الواحد بالأيدي و الأرجل و الصوت,و يمكن أن نجدس في هذه الحركة و الإندياج في الأرض في كلتا الرقصتين طبيعة البدوي الذي لا يقر له قرارا في الأرض.
فهو دائم التنقل و الترحال هروبا من شر الأعداء و بحثا عن المناجع و مرتع أغنامه ظاعنا نحو الشمال زمن الحر و القيظ و نحو الجنوب فصل البرد و الثلج,و هذا من دفين الذاكرة الجمعية ووجدان الجماعة يأتيه الآن في أفراحهم و مناسباتهم و لا يدرك معناه الثاوي في عمق ضميره و لا مصدر نشأته.
و بدو النعامة كغيرهم يسكنون الخيام التي تنسج من شعر الماعز في فلجان,و كل فليج هو قطعة تضم إلى أختها فتكون الخباء أي الخيمة و مثل الفليج العربية فإن في الخيمة أجزاء أخرى ما تزال بأسمائها العربية الأصيلة كالفاهق و الستار و الخالفة و الأوتاد و الركيزة و الملطمة و غيرها و من عادة البدو أن يكون قريبا من الخيمة عشة منصوبة للضيوف أو هي بمثابة الغرفة الثانية للإبن البكر إذا تزوج لينام فيها,و القيطون في هذه الحال ينصب للضيوف و كلها أخبية و بيوت يسهل حملها و تركيبها في حلهم و ترحالهم.
ومن مميزات سكان البادية تلك الثقافة الشعبية الشفوية المتوارثة عبر الأجيال نتجت من حياتهم و تجاربهم و صراعهم مع الطبيعة و كائناتها و ما ترسب من أمثال و حكم و أشعار تمتد من تراث بني هلال في تغريباتهم الوجودية و ما انجدر من الأحداث و الوقائع التي شهدها تاريخ الغارات و الحروب و تقلبات الولاء و الإرتباط بالدول و الكيانات السياسية المجاورة إلى تاريخ الحقبة الاستعمارية البغيضة و الحركات الجهادية التي اندلعت في المنطقة منذ الغزو الفرنسي إلى الثورة التحريرية الكبرى المباركة.
و من خلال ذلك ندرك أن الخيمة اكتسبت وظيفة جديدة,إذ أصبحت مركزا للإيواء و العلاج و الراحة,و الفرس أصبح وسيلة للتنقل و النقل و عبور الحدود,و الشعراء أداة فعالة للتعبئة و شحن المعنويات و الحث على الجهاد لتحرير الوطن,أما أهل البادية فقد تسابقوا إلى الإنظمام إلى الثورة تسعفهم في ذلك معرفتهم الدقيقة بأسرار البادية و مناطقها و مضارب ساكناتها و اتساع رقعتها,و امتدادها كحلقة و صل و اتصال بين الشمال و الجنوب و السهوب و الجبال و منابع المياه و الأودية.و تحديدا لهوية القبائل البدوية في بادية النعامة فلا بد من التذكير أنها تنقسم إلى ثلاثة أقسام كبرى و هي:قبائل حميان و تنتشر في المنطقة الشرقية و الشمالية من أرض الولاية و تتكون حاليا من ست بلديات,و قبائل العمور و تسكن الجهة الغربية الجنوبية و تعمر خمس بلديات,و قبائل أولاد سيدي التاج و سيدي أحمد المجدوب و تمتد مضاربها في الحدود الجنوبية في بلديات مغرار,تيوت,عسلة,و هي تنتسب إلى البوبكرية نسبة إلى الصحابي الجليل أبو بكر الصديق رضي الله عنه.و قد لا نجافي الحقيقة إذا قلنا في ختام هذا التلخيص الموجز عن بادية ولاية النعامة و بدوها أن كثيرا مما ذكر أصبح أثرا بعد عين و ذكرى ليس إلا.
عفت عليه عوادي الزمن و انفرط عقده و تناثرت حباته أيدي سبأ بفعل عوامل التصحر الزاحف و الجفاف القاتل الذي دمر طبيعة البيئة و مواردها و كائناتها و فرض على ساكنها الهجرة إلى المدينة و النزوح عن أرضه و زادها إهمال الإنسان و لا مبالاته و إسرافه في استغلالها و انتهاكها تخريبا بلا وازع و لا ضابط من قانون أو سلطة.و بذلك تقلص نشاطها الاقتصادي المتمثل في الثورة الحيوانية التي كانت هي مصدر عيشها و عمودها الفقري و خزانها الذي يمدها بالحركة التجارية عبر أسواق الماشية بها.و تبادى الحضر اليوم-من بدا جفا-تحولت تلك الثقافة الغنية بعناصرها و مكوناتها إلى ثقافة حضرية أو شيئا من ذلك,سطحية ضحلة تنزع نحو السهولة,اجتثت من بيئتها و فقدت جوهرها.
و يا نائح الطلح أشباه عوادينا نأسى لواديك أم تأسى لوادينا
بقلم:عبد المالك إبراهيمي
-كاتب-

-3-تاريخ المنطقة:
- ولاية النعامة كباقي ولايات الوطن شهدت مقاومة عنيفة للاستعمار منذ أن وطأت أقدامه أرض المنطقة و كانت أبرزها مقاومة الشيخ بوعمامة,المتصوف قائد المقاومة الشعبية في الجنوب الغربي الجزائري و التي دامت أكثر من 20 سنة (1881 إلى 1904)هذه المقاومة و غيرها من المقاومات كان لها أثر كبير في تكوين شخصية متمردة و مقاومة في المنطقة سهلت عملية احتضان الثورة منذ الشرارة الأولى لاندلاعه

 معركة أمزي(جبل امزي بالعين الصفراء)و التي استعمل فيها سلاح النبالم المحرم دوليا.
- معركة بولغفاد
- معركة بني سمير
- معركة مير الجبال
- معركة جبل مرغاد
- معركة جبل عيسى
و قد دفعت ولاية النعامة كباقي ولايات الوطن ضريبة غالية من خيرة أبنائها سقطوا في ميادين المعارك إذ نحصي أكثر من 1605 شهيد هذا بالإضافة إلى شريحة كبيرة من المعطوبين.و التي مازالت في تزايد بسبب مخلفات الاستعمار و ما زرعه في هذه الأرض الطيبة من ألغام و أسلاك شائكة.حيث مازال خط شال و ما يحويه من سموم شاهدة إلى يومنا هذا على وحشية الاستعمار و همجيته.

-4-المعتقلات:
- تبقى المعتقلات خير شاهد على ضراوة الثورة و بسالة أبنائها بالمنطقة مما اضطر المستعمر الغاشم إلى حشرهم في معتقلات أقل ما يقال عنها أنها وصمة عار في جبينه منها:
-معتقل منفى الثوار بجنين بورزق
-معتقل الدزيرة بالعين الصفراء
و رغم محاولة الاستعمار الدءوبة لطمس معالم الهوية الجزائرية إلا أنها بقيت ثابتة واضحة المعالم يشهد عليها موروث ثقافي كبير

-5-التراث الثقافي:
- المجتمع الجزائري له قيم حضارية ضاربة جذورها في أعماق التاريخ نتج عنها موروث ثقافي(مادي و غير مادي)نابع من الهوية الأصلية للمجتمع الجزائري وولاية النعامة جزء لا يتجزأ من هذا المجتمع تزخر بتراث ثقافي كبير و متنوع يتمثل في:

-6-متحجرات عظام الديناصور:
- على مسافة 15 كلم من بلدية الصفيصيفة و غرب مدينة العين الصفراء بالمنطقة المسماة 'رويس الجير'اكتشفت متحجرات عظام الديناصور مع نوع آكلات العشب من طرف فريق علمي مختص تابع لمركز البحث و التنمية لشركة سوناطراك و ذلك يوم 2001-02-12

-7-الغابات المتحجرة:
- تعود هذه الغابات إلى العصر الحجري الحديث:غابة التيوت-غابة قلعة الشيخ بوعمامة- غابة الجنين بورزق.

-8-الصخور المنقوشة:
- الأطلس الصحراوي أحد أكبر المتاحف المفتوحة على الهواء في العالم على شكل محطات للرسومات و النقوش الصخرية و مواقع الأدوات الحجرية و المغارات و الكهوف تنتشر عبر جبال القصور و هي شهادات حية لا تقدر بثمن توارثناها عن شعوب قديمة.تشهد على طريقة معيشتهم و عاداتهم و تقاليدهم و على أنواع الحيوانات التي كانت تعيش في ذلك العصر إذ تتواجد بولاية النعامة أكثر من 300 محطة للصخور المنقوشة أبرزها:
محطة تيوت و محطة المحيصرات ببلدية العين الصفراء,محطة أم البرايم بسيدي براهيم,و تاوزامت و الصيبع ببلدية مغرار محطة درمل,سيدي محمد مول المكتوبة واد العرعار,تشطوفت و رصمة الحمام ببلدية جنين بورزق,كدية عبد الحق,خناق الطيب,بلقراد الرجيمات,حاسي لبيض ضاية سيدي أحمد المجدوب ببلدية عسلة.

-9-القصور العتيقة:
- على ضفاف المجاري المائية و الواحات الخضراء و البساتين الخلابة بنيت القصور العتيقة لولاية النعامة بكل مرافقها بشكل هندسي معماري رائع يتناسب مع طبيعة و مناخ المنطقة(مسجد,المدرسة القرآنية,البيوت,الساحة تتخللها أزقة واسعة و صيقة مترابطة مع بعضها البعض أحصينا منها خمسة قصور ما زالت على حالتها الطبيعية(قصر مغرار-قصر قلعة الشيخ بوعمامة-قصر تيوت-قصر عسلة و قصر صفيصيفة)بالإضافة إلى التراب المادي تزخر ولاية النعامة بالتراث غير المادي و يتمثل في:

 

Aperçu historique Wilaya de Naâma

 Aperçu historique
Interroger le passé de cette région de Naâma et de Ain Sefra, c'est faire au bas mot un saut de quelque 10.000 ans au temps où l'on rencontrait des animaux divers tels que l'éléphant, l'autruche, la gazelle, etc. avec lesquels l'homme était en lutte constante et qu'il a fixés, graveur ou peintre des temps préhistoriques, sur des pierres ou roches en nous laissant ainsi des témoignages précieux sur la faune de l'époque.

Géographie physique
Superficie (km2) : 30.644     Nombre de communes : 12      Nombre de daïras : 02
Nom des daïras : Mecheria, Ain Sefra.
Principales localités : Ain Ben Khelil, Ain Sefra, Assela, Djeniane Bourzeg, El Biod, Kasdir, Makman Ben Amer, Mecheria, Moghrara, Naama, Sfissifa, Tiout.
Relief : monts des Ksours, Atlas Saharien ; forêts de chêne, pins d'Alep ; alfa, pluviométrie 200 mm/an.
Tourisme
Sites et monuments : gravures rupestres, station thermale de Aïn Ouarka, vieux Ksours, désert et oasis.
Codes postaux
45000 Naama, 45001 Touadjeur, 45100 Mecheria, 45110 Ain ben Khelil, 45120 Mekmen Ben Amar, 45130 El Kesdir, 45140 El Biod, 45200 Ain Sefra, 45201 Mekter Forthassa, 45210 Tiout, 45220 Sfissifa, 45230 Moghrar, 45231 Moghrar Fougani, 45232 Moghrar Tahtani, 45240 Djenien Bourezg, 45250 Asla.

 

Carte et météo
Latitude : 33° 16' 0 N
Longitude : 0° 19' 0 W
Altitude : 1176 mètres
 
El Mechria / Ce modeste site est dédié à tous ceux qui aiment Cette Ville.
 
Figure 1.  Localisation de la zone d’étude et iden... 
 
 
 
 
 
Image2