Faune et Flore

Merci à Mr Djamel Eddine Timentit pour les Photos Ci-Dessous . Elles sont vraiment  belles.

 

Lien Video  TERFES:http://www.youtube.com/watch?v=S1L320aHJQg

 

 

 Le Lac De Rawdassa

 

 اليربوع (الجربوع)


 
 

هو اليربوع بالفصحى والجربوع بالعامية وهو من أجمل القوارض في في منطقتنا ولاية النعامة , وهو يصنف من القوارض يشبه الفارالا ان له ذيل طويل ورجلاه الخلفيتان ايضا يمتاز بسرعة فائقة ----- يقول اباؤنا ان اليربوع قال قديما لو كانت رجلاي الاماميتان كالخلفيتان لرضعت الغزالة وهي تجري- وهو يظهر في الليل اكثر من النهار وذلك لذكائه حيث انه يغلق جحره وهو فيه في النهار لمنع دخول أيا من الزواحف

الرتبة: القوارض (Rodentia)
الفصيلة: اليربوعيات (Dipodidae)
النوع: اليربوع (Jaculus jaculus)



و اليربوع يعيش في جميع البلاد العربية وشمال أفريقيا يتواجد في الجزائر خاصة الهضاب العليا وهو متواجد بولاية النعامة , إلا أن أعداده قد تناقصة بشكل رهيب في السنوات الأخيرة بفعل عدة عوامل أهمها الجفاف و الصيد غير المنظم .
واليربوع حيوان ليلي انفرادي ويتمتع بسمع حاد حيث أن أذناه طويلتان ويستجيب للأصوات الحادة فمثلاً لا يستجيب لصوت إغلاق باب السيارة كاستجابته لصوت غالق الكاميرا، ويتمتع بحاسة شم قوية يستفيد منها بتجنب أعداءه.
الجزء العلوي منه بلون أصفر ترابي والجزء السفلي منه أبيض، ويبلغ طول جسمه من أنفه إلى بداية الذيل 11سم. وله أذنان طويلتان (2.5سم) وعينان كبيرتان وذيل طويل (20سم) ذو شعر قصير وينتهي بخصلة لونها أسود وأبيض. وله يدين قصيرتين (2.5سم) في كل منهما خمس أصابع، الإصبع الخامس قصيرة جداً (2ملم). أما رجلاه فطويلتان إذ يبلغ طولهما 11سم ويوجد فيهما ثلاث أصابع فقط وينبت شعر طويل مابين أصابع رجليه وكذلك أسفل رجليه ليتكون أسفل الرجل ما يشبه الوسادة لتخفف ضربات رجله عندما يقفز. ويوجد في مقدمة وجهه شارب كبير كشارب القط لكنه أطول وتوجد شعرة طويلة (9سم) ثم أقصر ثم أقصر وتساعده هذه الشعرات المتجه لجميع الجهات لاستشعار أي حركة قريبة منه. ونظره أضعف من الفأر والقنفذ .
ورجلا اليربوع كما أسلفنا طويلتان ومرنتان تساعدانه بالقفز عالياً وتصل قفزته إلى المتر ارتفاعاً عمودياً، وبسبب مرونة رجليه يستطيع الانتقال إلى مسافات طويلة جداً بحثاً عن غذاءه بطاقة قليلة. وغذاءه يتكون من جذور النباتات وبراعم النبات الصغيرة والبذور والحبوب، ولا يشرب الماء حتى وإن توفر له ذلك حيث يكتفي بالرطوبة التي في النبات فسبحان الخالق. ويحفر جحره باتجاه انحداري ليصل العمق من متر إلى مترين و يحفر حفر جانبية تخرج إلى السطح وتساعده في الهروب من أعداءه ويتكون عش اليربوع من شعر الجمل وأغصان النباتات.
واليربوع من الثديات ليلية المعيشة حيث يخرج ليلاً للبحث عن طعامه وبما أنه سريع الحركة فهو يستطيع التخلص من أعداءه (كالثعابين) لذلك تجده يبتعد كثيراً عن جحره لمسافات طويلة بعكس الفئران التي دائماً تكون حذرة وقريبة من جحورها حتى إذا ما أحست بالخطر دخلت جحرها. وعادة ما تغلق اليرابيع جحورها في الصيف بالرمل الخفيف أو الشعر أما لحماية نفسها من الأعداء أو للمحافظة على رطوبة الجحر.
كما يظهر في الصورة :

يستخدم الجربوع ذيله للاستناد عليه عند الوقوف ويستخدم كذلك أكواع رجليه، ويستخدم الذيل لحفظ توازنه عند القفز وعند تغيير اتجاه سيره.
وتتكاثر اليرابيع ثلاث مرات في السنة وتضع صغارها من أربع إلى خمس بعد مدة حمل تصل إلى خمسة وعشرين يوم. وتبقى الأم بجانب صغارها في العش ترضعهم وكذلك الأب يبقى قريب منهم وبعد خمسة أسابيع تفتح الصغار عينيها وتخرج مع أمها خارج العش، وبعد 9 أسابيع تترك الصغار والديها.
الأوربيون مولعون بتربية الفئران واليرابيع ويذكرون أن اليربوع من الصعب أن يتوالد في الأسر وإذا وضعت الأنثى تتركهم يموتون وبعضهم نجح في تكاثرهم ويعيش اليربوع من 5 إلى 6 سنوات في الأسر .
 
 
 

 

Jerboa

 
Jerboa
Fossil range: Middle Miocene - Recent
Jaculus jaculus
Scientific classification
Kingdom: Animalia
 
Phylum: Chordata
 
Class: Mammalia
 
Order: Rodentia
 
Superfamily: Dipodoidea
 
Family: Dipodidae
Fischer de Waldheim, 1817
Genera

10 genera in 5 subfamilies

Jerboas are the bulk of the membership of the family Dipodidae; they are small jumping desert rodents of Asia and northern Africa that resemble mice with a long tufted tail and very long hind legs. The small forelegs are not used for locomotion. In general, Asiatic jerboas have five toes on their hind feet and African jerboas have three; the shapes of their ears vary widely between species. Jerboa fur is long, soft and silky. Diet varies considerably: some are specialist seed, insect, or plant eaters, others are omnivores.

The English word jerboa may have been derived from the similar sounding Arabic word jerbu'a (جربوع) or the Hebrew word yarboa (יַרְבּוֹעַ) which denote this animal.

The ancestors of the modern jerboas probably separated from the more generalised rodents about 8 million years ago on the arid plains of Turkmenistan, Kazakhstan and Mongolia, and then spread to Europe and northern Africa. With the exception of Europe, where they died out, this remains their current range.

Their ability to hop is presumed to be an adaptation to help them escape from predators, and perhaps to assist with the longer journeys a desert-living animal must make to find food. Although jerboas are not closely related to the hopping mice of Australia or the kangaroo rats of North America, all three groups have evolved a similar set of adaptations to life in the deep desert.

Jerboas are nocturnal. During the heat of the day, they shelter in burrows. They create four separate types of burrow: two temporary, and two permanent. The temporary burrows are plain tubes: those used to escape from predators during the night are just 10 to 20 cm deep, unsealed and not camouflaged; the permanent daytime burrows are well-hidden and sealed with a plug of sand to keep heat out and moisture in, and are 20 to 50 cm long.

Permanent burrows are also sealed and camouflaged, and often have multiple entrances. They are much more elaborate structures with a nesting chamber. The winter burrows have food storage chambers 40 to 70 cm below ground level, and a hibernation chamber an astonishing 1.5 to 2.5 metres down.

Perhaps the best-known species is the Lesser Egyptian Jerboa (Jaculus jaculus) which occupies some of the most hostile deserts on the planet. It does not drink at all, relying on its food to provide enough moisture for survival. Found in both the sandy and stony deserts of north Africa, Arabia and Iran, this small creature estivates (analogous to hibernation) during the hottest summer months, and has the ability to leap a full metre to escape a predator.

Three species are considered threatened: the Five-toed Pygmy Jerboa (classed 'VU' vulnerable), the Thick-tailed Pygmy Jerboa (classed 'VU' vulnerable), and a rare species only recently captured on film in the deserts of Mongolia and China, the Long-eared Jerboa (classed 'EN' endangered). Many other species have been placed in a "lower risk" category, and one species (Thomas's Pygmy Jerboa) lacks the data for assessment.

Classification

Skeleton of a Jerboa
Skeleton of a Jerboa

 


 

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
البومة بقرون اليقظة على الدوام 

النعجة الدغمة تنقرض من ولاية النعامة 

Picture of Sheep and Lambs - Free Pictures - FreeFoto.comPicture of Sheep - Free Pictures - FreeFoto.com 

تعتبر النعجة الدغمة من رموز ولاية النعامة . فقد كانت تتوفر على أعداد هائلة من هذه السلالة الحمراء المعروفة محليا باسم "الدغمة" أما اليوم فقد تناقص تواجدها بشكل رهيب مما جعلها توشك على الاندثار من ولاية النعامة

ومن بين الأسباب الكامنة وراء تهديد بقاء هذه الفصيلة المحلية ترجع بالدرجة الأولى إلى عزوف الموالين عن تربيتها نظرا لجهلهم بمميزاتها وانخداعهم بالقامة المرتفعة للسلالة البيضاء المعروفة بسلالة «أولاد جلال»، وحسب المتحدث فإن أغلب الموالين لا يدركون فوائد هذه السلالة وما يترتب على الحفاظ عليها من خطر التهجين خاصة وأن لحم فصيلة الدغمة التي تصدرها دول مجاورة للجزائر إلى أوربا تلقى رواجا كبيرا في الأسواق الأوروبية يمكن في حال حمايتها واستغلالها بشكل أمثل أن تشكل موردا ماليا هاما لهم وللجزائر في حال انتظموا في تعاونيات، مؤكدا أن تربيتها لا تستلزم تكاليف كثيرة خاصة بالمناطق السهبية المتميزة بفترات طويلة من الجفاف، كما أن سلالة « أولاد جلال» وبسبب وزنها الكبير وشرهها تسبب خسائر كبيرة في المنطقة السهبية المعروفة بنظامها الإيكولوجي الجد حساس، وأما عن الخصائص الفيزيونومية لهذه الفصيلة التي كانت يوما تنتشر بأعداد كبيرة في بلديات «المشرية» و«عسلة» و «العين الصفراء» يقول المهندس «كوداد مصطفى» أنها تتميز بقصر قوامها وهي متكيفة مع المنطقة الشاسعة للسهوب الخالية من التضاريس، كما يسمح حجمها الصغير بالاحتماء من الرياح الشديدة البرودة خاصة وأن منطقة الهضاب العليا الغربية تتميز بوجود غطاء نباتي منخفض على العموم فضلا على تكيفها مع التقلبات الكبيرة لدرجات الحرارة.


/09/09

طائر الحبارى ضمن قائمة الحيوانات المهددة بالنقراض في ولاية النعامة

 

طائر الحباري( Houbara Bustard) يعيش عبر آلاف الكيلومترات وفي عدة أقطار. وتبقى بعض الحبارى على مدار العام، إلا أن معظمها يقضي الشتاء على بعد آلاف الكيلومترات من مناطق التكاثر. تأكل الموجود من الغذاء النباتي أوالحيواني فهي تأكل النباتات وتصطاد اللافقاريات والفقاريات الصغيرة مثل السحالي والقوارض الصغيرة.والحبارى كما يطلق عليه في ولاية النعامة معرض لأنقراض بسبب كثرة الصيد الجائرعليه.ويعتبر طائر الحباري هو رمز صحاري الجزيره العربيه وهو الطريده الاولى والتراثية للصقارين وهو يشكل التحدي الكبير لهم ولصقورهم واصطياده يعطيهم الاحساس بالفخر والنصر.
أنواعها يوجد 32 نوعاً منها في العالم، ولأفريقيا النصيب الأكبر حيث يوجد 23 نوع أشهرها الحباري العربية لونها شاحب والحباري الآسيوية مائل للصفرة رملي، والحباري الأفريقية مائل للسواد يتميز الذكر الخرب بكبر حجمه وجمال ريشه رقبته رمادية مع خط أسود على كل من الجانبين والرأس بني فاتح يعلوه تاج من الريش الأبيض والأسود والذكر يتميز بوجود ريش قوي على رقبته يسمى محليا غلب وتعيش الحباري منفردة أو في زمر صغيرة ولكنها تتفرق أزواجا في موسم التفريخ تتجول في مسافات شاسعة تصل إلى 5 كم،ويكون طيرانها ليلي لا تحتاج إلى الماء لكن تتردد على المناطق التي يتوفر فيها الماء مساء.
هجرتهاتقضي الحباري أكثر أوقاتها مشياً ألا انها من الطيور القادره على التحليق والطيران بسرعه كبيره وخاصه اذا حست بالخطر.وتقوم معظم الحبارى بتحركات في بيئتها المحلية ، فعلى سبيل المثال يقوم طائر الحبارى الكبير في أوروبا ، بالهجرة من أماكن تكاثره لمواجهة طقس الشتاء شديد البرودة .
ويهاجر حبارى الدنهام والحبارى العربي في شمال وسط وغرب أفريقيا نحو الشمال في شهر يونيو من كل عام للتكاثر ، ثم يعود إلى الجنوب في أكتوبر.وبصورة مماثلة ، فإن الأنواع الآسيوية التي تعرف باسم حبارى الماكويني تهاجر من الأرض التي تزاوجت فيها في دول الاتحاد السوفييتي السابق والصين وبعض مناطق منغوليا ، وباكستان وإيران والعراق وشبه الجزيرة العربية.
غذاؤهاتتغذى الحباري على ما تجده في البيئه حولها،وتتناول الحباري انواعاً مختلفة من النباتات (كالبذور والثمار الجافه والأوراق النباتية) وتتغذى ايضا على اللافقاريات (كالخنافس والجراد والعقارب) وايضا تتغذى على الفقاريات الصغيره مثل (السحالي) والقوارض الصغيره وأفراخ الطيور المعششه على الأرض.وتركز الحباري على البروتينات كطعام أساسي قبل الهجره لمساعدتها في قطع مسافات كبيره بالاعتماد على الشحم المخزن بالجسم .

 

 

طائر الحجل

 
 
 
ينتمي طائر الحجل إلى عائلة الدجاجيّات، وهو طائر جميل ممتلئ الجسم متوسط الحجم ، يبلغ طوله نحو 30 سم، ويصل وزنه إلى 500 غ ويوصف بأنّه طائر قصير الذّيل، حادّ البصر، مرُهَف السمع، شديد اليقظة والاحتراس، يعدو بسرعة لا مثيل لها بين الصخور والأعشاب، ويفضّل الجري السريع على الطيران المنخفض، إلاّ عند تعرضه للخطر.
 
تتم عادة تربية طائر الحجل في مداجن خاصّة، تابعة لهيئات حماية الحياة الفطريّة، حيث يجمع البيض من الأعشاش، ويحضن في حاضنات صناعيّة خشية تعرضها للأذى، وتعاد طيور الحجل إلى مواطنها الأصليّة بعد التفقيس واعتمادها على نفسها، أو إلى المحميّات الوطنيّة، لإعادة التوازن إلى البيئة حيث يتغذّى الطائر على الجراد والحشرات والديدان والحبوب، وللتعويض عن نقص أعداد الطيور، التي أفناها الصيد الجائر خارج موسم الصيد، واستهداف الصيّادين له بسبب غناه باللحم اللذيذ المذاق.وتعرضه لأعدائه الطبيعيين: الثعالب والطيور الجارحة.ونصادف في منطقتنا العربيّة نوعين من طيور الحجل: الحجل الجبلي (الصخري)، والحجل الصحراوي (الرملي).وتعيش الطيور في أزواج، وتكوّن أسراباً في موسم التكاثر.ويمتاز بقدرته الكبيرة على التخفي والتمويه بين الصخور والأشجار.وكثيراً ما يربي الفلاّحون الشباب صغار الطيور في المنزل فتصبح مستأنسة ومدجّنة في الريف.وتحضن أنثى الحجل (15 ـ 20) بيضة، مدّة 20 يوماً، وتعدّ عشّها في حفرة على الأرض، في ظل الأشجار.وللحجل منقار ورجلان حمراء اللون، ويمكن تمييز الذكر عن الأنثى بخطوط سود تمتد على الرأس فوق العينين، ويكون الذكر اضخم من الأنثى، ويتميز بألوانه الزاهية.ويستطيع هواة تربية الحجل استخدام الأقفاص (بطاريات) أو في غرف مغلقة مفروشة بالرمل أو نشارة الخشب، ومجهزة بالمعالف ومناهل المياه ؛ وفي حالة تربية طائر واحد يمكن تعويده منذ الأسابيع الأولى على الخروج إلى الحديقة والعودة إلى القنّ.وتتكوّن علفة الطائر من الحبوب والخضروات ومسحوق العظام والفيتامينات، وتتناسب الكميّة مع عمر الطائر حيث تزداد الحاجة إلى العلف مع ازدياد عمره .
يتواجد هذا الطائر الذي يعتبر رمزا من رموز ولاية النعامة في عدة مناطق من الولاية , خصوصا محمية جبل عيسى , و هو للأسف الشديد معرض للانقراض جراء الصيد غير القانوني و الجائر الذي يرتكب في حقه
ولاية النعامة
 
Grey Partridge
 
 
 

بسم الله نبدأ

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

القطا , Pteroclididae

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

التوزع : 19 نوع , 16 حيه , 5 مستحاثات تعود الى العصر الفجري

لفرنسا , توجد في وسط وجنوب اوراسيا , وافريقيا ومدغشقــــــر

تعيش في الصحاري الرمــليه أو الصــخريه المكشــوفه و السهــول

المغطاه قليلا . بعضها مهاجر بشكــل جماعي أو بشكل متفــرق


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

الصفات المميزة : 22 - 40 سم . طيور لها جـــسم متين تشــبـه

الحمام . لها أرجل ريشيه قصيره , وذيل وأجنحه طويله ومدبـــبــه .

لونها رمادي , او بني , او أسود مرقش , او ابيض , او برتقالــــي .

الانثى أصغر وبها علامات أكثر صوتها صفير او قرق (صوت الدجاجه)

او ضجيج كالنقيق .تلغو (تهذر) بشكل متواصل عند الطيران الطويل

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

العادات : طيور ارضيه اجتماعيه خجوله تمشي بخطوات انيـــــــقه

تطير بسرعه وبشكل مستقيم بضربات قصيره وسريعه من الجناحين

تأكل الحبوب والتوت والحشرات .تطير في المناطق الجافه لمسافات

طويله يوميا الى الماء .البيوض 2 - 3 في حفره فـي الأرض مبـطنه

يحضن ويرعى الفراخ كلا من الجنسين .وتحضن الانثى خلال النهار

والذكـر خلال الليل ..

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

م ن ق و ل

 


 

القطاة Sand Grouse :
 
طائر القطا طائر معروف في ولاية النعامة يتواجد في عدة مناطق جبل عيسى و جبل مكثر وجبل عنتر ...
و هو طائر حذر جميل يفضل المناطق المعشبة له رونق مدهش عند الطيران وفي منطقتنا ( ولاية النعامة ) وعند العرب تعتبر القطاة دليلة الشعراء ومعشوقة الصحراء وصيد النبلاء
والقطا ثلاث أنواع كدري وجوني والثالث وهو الغطاط فالكدري غبر اللون رقش البطن والظهر أصفر الحلق قصير الذنب وهي ألطف من الجونية فالجونية أسود البطن الأجنحة والقوادم وظهرها اغبر أرقط تعلوه صفرة وهي أكبر من الكدرى تعدل جونية بكدرتين وإنما سميت الجونية لأنها لا تفصح بصوتها ذا صوتت وإنما تغرغر بصوت في حلقها. والكدرية فصيحة تنادي باسمها. ولا تضع القطاة بيضها إلا أفرادا. وفي طبعها أنها إذا أرادت الماء ارتفعت من أفاحيصها أسرابا متفرقة عند طلوع الفجر فتقطع إلى حين طلوع الشمس مسيرة سبع مراحل فحينئذ تقع على الماء
فتشرب نهلا، والنهل شرب الإبل والغنم أول ثلاث ثم تعود إلى الماء ثانية. توصف القطاة بالهداية والعرب تضرب بها المثل في ذلك لأنها تبيض في الفقر وتسقي أولادها من البعد في الليل والنهار فتجيء في الليالي المظلمة وفي حواصلها الماء فإذا صارت حيال أولادها صاحت قطا قطا فلم تخط بلا علم ولا إشارة ولا شجرة فسبحان من هداها لذلك.
القطا تطلب الماء من مسيرة عشرين ليلة وفوقها ودونها، والجونية منها تخرج إلى الماء قبل الكدرية.العرب تصف القطا بحسن المشي لتقارب خطاها ومشيها يشبه مشي النساء
ويعد القطا طائراً حذراً إذ يبتعد لمسافات عن المكان الذي تعرض فيه للاعتداء وربما ستمر هذا البعد لسنوات عديدة، والمتابع لرحلاته يجد أنه طائر أليف اذا وجد الأكل مثل الأعشاب البرية أوالقمح فإنه يجلس ويستوطن ويتكاثر، وتعد المحميات الطبيعية التي بدأت بالازدياد من أفضل الأماكن المناسبة للقطا حاليا وله أنواع كثيرة منها الجوني ويسميه البعض بالكدري، كبير الحجم يصل طوله إلى 34سم يقال انه يهاجر اذا تجمدت مياه البحيرات والأماكن التي يشرب منها الماء في دول البحر الأسود وتركيا والتركمانستان وجورجيا وغيرها . وهناك القطا النفاق له صدر أبيض طوله يصل إلى 37سم له ريشتان في الذيل أطول من العادي له صوت شهير يدل على وجوده بل انك قد تسمع صوته ولا تشاهده كما تقول أحد المواقع الخاصة بالطيور التي استفدنا منها في إعداد هذا الموضوع.
أما القطا العربي يصل طوله إلى 33 سم ويقال انه شبه منقرض ويوجد منه في المغرب العربي وفي منطقتنا بولاية النعامة , وهو كباقي الطيور الأخرى مهدد بشبح الانقراض إذا لم يتم الحفاظ عليه وحمايته من مجازر الصيد غير المنظم
أما القطا الاحيمر الذي يعد من الطرائد السهلة لأنه إذا طار لا يبتعد كثيرا ولا يخاف من السيارات، ويفضل المناطق الصحراوية الرملية وليس الحجرية
وله أنواع أخرى كثيرة مثل باليسي الذي يفضل المناطق العشبية وله شكل جميل جدا عند طيرانه حيث جناحيه لهم ريش طويل في الأطراف وكذلك له ريش وذيل طويل، يعطيه شكلا رائعا عند طيرانه وهو يهاجر إلى شرق أوروبا مع انه في الشتاء يتواجد في المناطق التي تهاجر منها وهو طويل بسبب ريشه وذيله حيث يتراوح طوله من 41 - 35سم وأنواعه تقترب أو تتجاوز ال 15 نوعا وهي منتشرة في جميع أنحاء
الكرة الأرضية في المناطق الحارة والمعتدلة والباردة والمتجمدة.
والشعراء رصدوا هذا الطائر الجميل وتغنوا به بل وادمجوه ضمن المنظومة الشعرية الرائعة وصفا وتدليلا
ملاحظة : قد يجد البعض ان بعض الأسماء خطا , والسبب في ذلك اختلاف تسمية بعض أنواع القطا من منطقة لأخرى , فالرجاء من من يجد ان الاسم غير صحيح أو الصورة كذلك , ان يراسلني ويذكر الي الاسم ومن البلاد هو و ان يكتب لي الاسم الصحيح .


طائر الهدد في ولاية النعامة

 
طائر الهدد في ولاية النعامة :
يعتبر الهدد من الطيور التي أصبحنا لا نراها في ولاية النعامة , بعدما كان متواجدا عبر كامل ترابها , صار الآن من الحيوانات المهددة بالانقراض في ولاية النعامة , إن لم نقل قد انقرض منها نهائيا



 


الوصف :

يسكن هذا الطائر في جحور الأشجار أو الجحور الصخرية الضيقة وحتى في المباني القديمة. وتجلس الأنثى 12-15 يوماً على بيضها كفترة حضانة حتى تفقس. الذكر يطعم الأنثى أثناء فترة الحضانة ويطعم الصغار بعد الفقس. وعادة ما يحتضن صغيرين كل عام بحيث يغادرون العش بعد 26-32 يوماً من التفقيس، وله قابلية عجيبة في طلب الماء والكشف عن تواجده تحت الأرض. يتميز بسرعته الفائقة في الطيران والعدو، ومن صفاته المميزة أيضاً أنه يتمكن أن يبعد أي حيوان ضار أو مفترس عن عشه وصغاره عن طريق رش رذاذ أسود زيتي برائحة كريهة من غدة بقاعدة الذيل تبعد أي متطفل، بل وحتى الصغار يستطيعون ذلك إن أحسوا بالخطر.
يتميز هذا الطائر برشاقته وحسن مظهره وخصوصاً مع تلك النتوءات الريشية أو القزعة الموجودة في مؤخرة رأسه. طوله حوالي 31 سم وألوانه تختلف حسب المناطق، فمنها الدارسينية -نسبة للقرفة أو الدارسين وهو نوع من البهارات البنية الداكنة- ومنها الكستنائي مع أجنحة مخططة أو ملونة بالأبيض والأسود. منقاره معقوف طويل وقوي وأجنحته دائرية تقريباً، أرجله قصيرة وذيله مربع، والريش الجميلة في مؤخرة رأسه قد تتحول لشكل مروحي عندما يستثار، ويعمل على نفخ ريش رقبته عند المناداة. وعند الخطر يومض برأسه. يتناول الأعشاب من البراري المفتوحة ويفضل الحشرات كالديدان ويرقاتها اللينة التي يلتقطها من الترب وفتحات الصخور الضيقة باستخدام منقاره الطويل، كما ويأكل الحيوانات الصغيرة كالسحالي والعضايا. وقد يأكل بمفرده أو مع زوجه خلال فترة تربية الصغار خصوصاً في فترات الربيع والصيف، وبقية الأوقات قد يتغذى بشكل جماعي. والهدهد في العادة نوع من الطير في رائحته نتن، وفوق رأسه قزعة سوداء، وهو أسود البراثن، أصفر الأجفان، يقتات الحبوب والدود، ويرى الماء من بعد ويحس به في باطن الأرض فإذا رفرف على موضع علم أن فيه ماء،

 


فصيلة الهدهد :
ليس هناك اتفاق بين العلماء بعدد أنواع فصائل هذا الطائر، لكن عموماً هناك جنس واحد منه وخمسه فصائل ثانوية (one genus (Upupa) and five subspecies)، ، لكن كل من العلماء كليمنتس (Climents) وسيبلي (Sibley) ومونروي (Monroe) عام 1991 قسموا هذا الطائر إلى صنفين رئيسين هما الصنف الأوراسي (Eurasian) وهو ما يطلق عليه علمياً بالـيو –إي بوب الذي ينتقل بين أسيا وأوروبا وشمال أفريقيا U. epops; ranging across Eurasia and in northwest Africa)، ، وكذلك الصنف الأفريقي المتوفر في الصحراء الأفريقية ومدغشقر(U. africana; ranges through much of sub-Saharan Africa and Madagascar). بينما اعتبر العلماء فراي، كيث، واوربان (Fry، Keith& Urban)عام 1988م بأنهما صنف واحد باعتبار تقارب الصفات والسلوك وفروق الريش ليست كبيرة بينهما رغم اختلاف أصواتهما بشكل واضح. ولو اتبعنا ما ذهب له هؤلاء العلماء فإن هناك 3 أصناف من الهدهد الأوراسي (Eurasian) والأفريقي (African) والمدغشقري (Madagascar Hoopoe U. marginata)، وهذا ما أثبت مؤخراً من قبل عدة باحثين أمثال موريس وهاوكنز (Morris& Hawkins) عام 1998م. وقد تم تبيان أهم الفوارق بين تلك الأصناف ، ولعل أبرزها اختلاف الألوان واختلاف الأصوات، فالنوع الأوراسي أقل تنوعاً بالألوان من نوع الطير المدغشقري, (Upupa epops الذي يتميز كذلك بوضوح صوته أكثر من هدهد أسيا وأوربا. يصف ويثربي وباحثون آخرون (Witherby et al's) بعض تصرفات طائر الهدهد في بحوث نشرت عام 1943م، بأنه ، يمشي بهدوء ويركض أحياناً بتلازم حركي بين الرجل والرأس، وهو مغرم بالاستحمام بالرمل. يأكل أساساً من الأرض وغذاءه الرئيس في المناطق العشبية على الديدان واليرقات والحشرات، ويقوم برفع ريش الطوق الرأسي المميز له عند الانفعال والخوف والنشاط بينما يخفضه عند الراحة، وله صفة التملص من المطاردين الرئيسين له كالباز والصقر والبوم وغيرهم بواسطة الطيران السريع والمتميز فراراً منهم أو بواسطة عمل تمويه أرضي بواسطة عمل حمّام الرمل له ليتخفى منهم، ويعيش في الأشجار والمباني القديمة والجدران والجحور الصخرية أثبت الباحثين ديفيد ليجون (J. DAVID LIGON) وساندرا ليجون (SANDRA H. LIGON) من قسم البايولوجيا في جامعة نيوميكسيكو بأن الهدهد من أكثر الطيور تعاوناً ومحبة للمساعدة خصوصاً لأفراخ من أعشاش أخرى تابعة لأبناء جنسه، وأثبتوا خلال تجاربهم على الهدهد الأخضر (the green wood-hoopoe (Phoeniculus purpureus)) أن تلك الخاصية من أهم خصائصه الاستراتيجية التي يؤديها وكأنه يؤدي مصلحة ذاتية لنفسه مما يبعد الاعتقاد القديم السائد أن الحيوانات ومنها الطيور تمتلك فقط صفات عدائية تجاه غيرها).


 

 

طائر الوروار ( اليامون )

 

طائر الوروار أو كما يسمى بمنطقتنا بطائر اليامون , من الطيور المتواجدة بولاية النعامة , وخاصة واحة تيوت طائر الوروار . وهو طائر مهاجر وموطنه في أقصى الشمال الأوربي يدعى أحيانا بآكل النحل , و يعيش في الغابات أو الأماكن المكشوفة وغالباً بالقرب من الماء يتواجد منه 24 نوع في المناطق المعتدلة والاستوائية مثل جنوب إفريقيا وجنوب الصين , و شرق الهند إلى سولومون وإفريقيا واستراليا و هو يتواجد في الجزائر و ولاية النعامة إحدى الولايات التي يتواجد فيها .
و هو من الطيور الجميلة التي أبدع الخالق فيها وهي عندما تبني أعشاشها وتضع بيضها وتخرج صغارها تحتاج لقوت العيش لهؤلاء الصغار فتقتات على الحشرات التي تصادفها أثناء طيرانها , يلتهم الطائر الواحد نحو 70 نحلة في اليوم أو أكثر،
صفاته المميزة طوله من 15 إلى 35 سم , جناحاه كبيران مدببان ,
ذيله طويل له عادة ريشتان مركزيتان متطاولتان , أجزاء الذيل العلوية زرقاء رمادية. المنقار رفيع له أضلاع (مضلع) منحن للأسفل بشكل خفيف ,
الأقدام صغيره ضعفيه ,متلألئ اللون,اخضر يشكل رئيسي
فيه بقع شديدة الوضوح حمراء أو زرقاء أو صفراء أو بنيه,
الجنسان متشابهان.
طيرانه سهل رشيق , صوته غير رخيم ,
يتغذى على النحل والدبابير والحشرات الأخرى ،يفرخ بصورة جماعية، يعشش في حفر في الصخور أو في تجويف ارضي أو الأشجار، ويحتضن الأبوان 4-7 بيوض مدة 19-20 يوما.
يتعرض طائر الوروار لمجازر جماعية تهدد تواجده في ولاية النعامة , خاصة من طرف إخواننا النحالين , الذين نرجو منهم إيجاد طريقة أخرى لحماية نحلهم , غير قتل هذا الطائر الجميل .

.


 

 

 

 Sautrelle du desert 

 

جميع انحاء الكرة الارضية , في المناطق الحارة و المعتدلة و الباردة و المتجمدة كذلك .
ولان القطا من الطرائد المحببة في الصيد ويحب الكثير من هواة الصيد الذهاب في رحلات قنص لصيدة ,فقد احببت<