traditions

 

 

 


 

المنفاخ


 

كتب- ناصر الحميضي:

    المنفاخ يتضح هدفه ووظيفته لكل من يسمع باسمه، فهو أداة للنفخ، وعادة لا يحتاج الناس فيما مضى إلا لنفخ النار وإذكائها، ولهذا يستخدم لذلك.

صنع من مكونات البيئة وما توفر فيها، واستخدمت كل مادة في صنعه بقدر الحاجة، كعادة صانع الأمس الذي يستخدم الشيء بقدر مايفي بالغرض، وذلك لقلة الموجود من المواد الخام خاصة النادرة.

ومن المواد التي صنع منها المنفاخ: الخشب ويمثل 90٪ منه فجانباه من الخشب ومقابضه، أما الرابط بين الجانبين أو لنقل البطن فهو من الجلد، وفي أحد الجانبين فتحة دائرية تسمح بدخول الهواء وتنغلق دونه عند خروجه لتجبره على الخروج من الفم الحديدي، الذي يمتد في أنبوب حديدي يوصل الهواء إلى النار.

ولضرورة اقتراب فم المنفاخ من النار صنع ذلك الفم من أنبوب حديدي يسمح بالنفخ من بعد فيبتعد الجلد والخشب ولايتأثر الفم أيضا لأنه من الحديد وتتلفه الحرارة مع الاستخدام الطويل أيضا.

ومظهر المنفاخ يبدو كبيراً نسبياً لأن تجويفه يفرض مثل ذلك المظهر الذي لايمكن تقليله أو جعله أصغر، ولهذا وصف الشخص الذي يظهر بحجم أكبر من إمكاناته بأنه منفاخ، فهو بتجوفه وخلوه من المخبر يشبه المنفاخ، كما أن الوصف للشخص بأنه منفاخ يدل على محبته للمدح ولو بما لم يعمل وبما لم يحصل عليه من مميزات، وحالة المنفاخ الحقيقي سحب الهواء الذي يملأ جوفه كما يسحب الشخص المنفاخ مايعطيه من المظهر ماينفخه دون وزن، ومهما إمتلأ جوف المنفاخ فإنما هو هواء لايشكل له وزناً يذكر، ويتهيب منه من لايعرفه فإذا قاس وزنه وجده أجوف خفيف الوزن.


 
اللومه : تستخدم في حرث الأرض

لقد تم تصغير هذو الصورة الياً، اضغط هنا لعرضها بالحجم الاصلي. ابعاد الصورة الاصلية 640 في 480 وحجمها 68كيلوبايت


الملعقه اوالصاج أيضاً : وتستخدم لعمل القرصان

لقد تم تصغير هذو الصورة الياً، اضغط هنا لعرضها بالحجم الاصلي. ابعاد الصورة الاصلية 640 في 480 وحجمها 99كيلوبايت


منخل : لتنقية الحبوب من العوالق والغبار والحصى الصغيره

كانون : يشب تحته الحطب ويوضع فوقه القدور والصاج

محش : يحش به الزرع مثل : القضب و الشعير والخلى الخ ..

فانوس : يوضع بداخله القاز والفتيله التي يتم إشعالها من الأعلى
وطرفها الأخر في قاع الفانوس داخل القاز يستخدم للأضائه

مدمسه : تدمس بها الأرض بعد حرثها حيث تربط في الثور او الحمار ويقوم بجرها
ويقف عليها شخص يضغط عليها بقوة حتى تصبح الأرض التي تم حرثها متساويه


الدله : غنيه عن التعريف ولو إنها مليانه غبار .. قديمه بس اصيله بأصالة اهلها

الجُو : يتم وضعه على رقبة ثورين او حمارين وتربط اللومه في الوسط
ويحرث بها الأرض يعني : حراثه من الطراز القديم

مقصب : يستخدم في عمل قصبات مربعة الشكل تقريباً في الأرض بعد حرثها

منزاع : لنزع اللحم من القدر .. معروف

محطاب : يستخدم لسحب الأغصان الليابسه من الشجر وتكسيرها

مقلاع أو مرجمه : يوضع فيه حصى صغيره وترمى به اسراب الطيور
حتى لا تتلف المحاصيل الزراعيه

خاشوق أو منقبه : ينقب بها في الأرض الصلبه التي فيها حجارة

سفرة او حصير : يوضع عليها الأكل

قفه : تستخدم في نقل الأمتعاه والأغراض وخصوصاً أثناء التسوق

مسحاه : تستخدم في فلاحة الأرض وتنظيفها

فاس : تقطع به الأشجار



لقد تم تصغير هذو الصورة الياً، اضغط هنا لعرضها بالحجم الاصلي.


لقد تم تصغير هذو الصورة الياً، اضغط هنا لعرضها بالحجم الاصلي.




لقد تم تصغير هذو الصورة الياً، اضغط هنا لعرضها بالحجم الاصلي.



 
تعتبر الحناء من أقدم مواد التجميل الطبيعية التي عرفتها المرأة حيث كانت تعدها بنفسها وتخضب بها يديها وتلون شعرها وت**به الحيوية واللمعان ،

وبمرور الوقت أصبحت تقليدا لا تكتمل المناسبات السعيدة إلا به ... بل رجعت اليوم موضه تتزين بها البنات..وهي دلاله على العرب والترات..

والحناء نبات معروف منذ أقدم العصور ينتج منه بعد سحق الأوراق بودرة ذات رائحة زكية ، وقد تفننت الكثير من النساء في كيفية تحضيرها ، وتحتوي الحنة على مادة قابضة معروفة باسم التانين كما تحتوي أوراق الحناء على نسب عالية من المواد الملونة أهمها مادة اللوزون بالإضافة الى ما هو معروف عن فوائده الطبية للجلد والشعر ، ومؤخرا دخلت الحنة في صناعة العديد من مستحضرات التجميل .

وكانت تستخدم قديما لإضفاء لون محبب أما الآن فقد أصبحت لونا من ألوان الفنون حيث تنوعت الأشكال وأخذت طابعا زخرفيا يستمد عناصره من الزهور وأوراق النباتات والأشكال الهندسية ، وقد تفننت المرأة وأبدعت في نقوش الحنة الجميلة التي تضفي عليها سحرا وجمالا










 

 
7
Click this bar to view the full image.


7
7
7
7
 
 
مغزل:

صورة


صورة


صورة

Click this bar to view the full image.
 
الرحاة
 
 
الشكوة...........لمخض الحليب وتحويله الى لبن



بعد إن تستلم المرأة الجلد المسلوخ المراد دبغه للحصول علي شكوه تتركه عمداً مدة يوم أو يومين ليتعفن وهذه العفونة مقصودة لنزع الشعر بسهوله وبعد انتزاع الشعور بالكامل نملئه بالملح مدة يومين ثم نفرغه واملاءه بمسحوق العرعار أو غليه في ماء فيكون سائلآ لزجآ وحقنه في الجلد وطمره تحت حجر ثقيل ومعاينته لقضاء فترة كافيه ثم سحبه والبدء بتمنين ( دعك ) الجلد وحكه ليتشبع بكثافة بمادة العرعار لترطيبه ويطول الشغل أكثر من خمسة أيام تقريبآ ونقوم بإفراغ الجلد من مادة العرعار وكشط باطنه وظاهره بالسكين وملئه من جديد بالملح مدة يوم أو يومين وأفراغه وحقنه بمسحوق العرعار والدعك لفترة أسبوع ثم تخاط رقبته وربط أرجله بخيوط جلديه لنحصل علي شكوه لمخض اللبن .


ملاحظه:-


1-قد يملئونه برماد النار عند نزع الشعور لدبغه في أقصر مده لكنه غير محمود في النهاية لأن الجلد مئالة للضعف والسواد في اللون


2-قد يضيفون جذور البلوط بعد دقه وسحقه وخلطة بمسحوق العرعار وفائدة مسحوق جذر البلوط احمرار الجلد وشده وقفل المسامات لمنع ترشح السائل أثناء المخض.






تجميع الحليب ليروب أي صار حامضاً و المدة الكافية لريبه تابعه لدرجة الحرارة فإذا كان الوقت حاراً تستغرق يوم وإذا كان بارداً فتزيد عن فترة يوم ويدثرون الشكوه بغطاء لإحمائها قليلاً ولا تبدأ المخض الا بعد إن يروب الحليب وعمل المخض نفخ الشكوه وطرحها فوق الركبتين للبدء في رج الشكوه يميناً و يسارآ والسائل يندلق بخض ايقاعى مقرون بترانيم المرأة الماخضه مع لمسات الكف المطبطب لجسم الشكوه وكل هذا الشغل لحصر الزبدة وفصلها من السائل ثم تلقيم ذرات العرعار أو الحلبة في الشكوه لخلطه مع سائل اللبن المشروب و مخض الشكوه جهد جهيد مبذول والمرأة الباذلة العاملة في أداء مخض الشكوه مخلصه قريبة من شكوتها الممتلئة في حضنها وببطن الشكوه يندلق اللبن الطري الطيب والشكوه دبغت بالملح ومدعوكة بنباتات مطهره مأمونة صحية وإذا أمتلئت بسائل الحليب لمخضه فيصير لبناً طيباً معافياً أما المخض الميكني الحديث غير مأمون العواقب لأن سائل اللبن الذي بداخل أناء المخاضة لا يسلم من ذرات المعدن الضارة أثناء المخيض فيختلط مع الحليب الممخوض إلي لبن مشروب غير نافع وغير موافق للأبدان وان استمرارية مخض اللبن لاتمام نضجه وانتزاع كثافة دهن الزبدة يزيد من السائل نكهه ولذه وصحه.
ومن العادات المتبعة أو المتعارف عليه في البادية أن من قدم له قدح الحليب أو اللبن فإذا لم يكن جائعاً مثلا أو يرى اشياء غير مقبولة ففي كل الأحوال لا يرد الضيف هذا الكرم فأقل القليل إن يضع اصبعه ويمصطها أو يرشف رشفة واحده بفمه فأن الضيف إذا رفض ولم يحترم هذا العرف انزعج المضيف وان الضيف لا يستحق هذا التكريم ولكن في الحقيقة هناك استثناءات لأن بعض النسوة الماخضات لا تحسن العمل النظيف الصحي إثناء المخض للشكوه وان المشاهد قد يتقزز ويرفض اللبن علي الاطلاق اما عن المخض الميكنى ايضا لا تخلوا من الصحة المسلوبة لأن معدن الاناء الميكنى الذي بداخله اللبن الممخوض بها امكنه غائرة وزوايا في مروحة أناء المخض لا تصلها المنظفات فتترسب فيها فضلات واوساخ فتنموا فيها الجراثيم ولا يسلم من أخلاط صدء المعدن أو الذرات المتساقطة من تآكل الآله لشغل المخض المستمر ورواب الحليب تباعا لدرجة الحرارة فإذا كان الجوحار قد يروب خلال ساعات وان كانت الأجواء باردة ربما تستغرق يوم وليله وقد يدثرون الإناء الذي يحتوي الحليب لريبه وإذا كانت الكمية كثيرة ويروب في اقصر مدة زمنيه تكن حموضته أقل ولذيذ وطيب وإذا كانت الكمية قليلة أي ادرار الدواب قليلة يوجبوا توجيب أي استجماعه قليل مع القليل ليروب في زمن أطول مما تزيد من نسبة الحموضة في الحلب المتجمع والحليب الذي يسرع في الحموضة هو الحليب المستحلب من الماعز وقبل مخض حليب الرائب يقتطعون منه شي قليل ليضيفونه إلي حليب جديد استحلب ليروب في أسرع وقت خصوصا في مواسم البرودة .



خاثر :- لبن كثيف أي نسبة الماء فيه قليل جدا


لقط :- لبن متقطع وهذه القطع شبيهه بجلطات الدم وهو نوع من الخلل في الشراب إلا انه يتحول إلي مشتق أخر من مشتقات اللبن وهو الكشك أو المالح وهو لبن مجفف.

القاب اللبن :-
بياض – شنينه- در – اشهوبة .
. وينعت الحليب لبنا عند العامة الممخوض المفصول زبدته والحليب هو الذي لم يصل مرحلة المخيض ولم تنفصل زبدته .


 .., مقارنه بين الماضي والحاضر